العلامة المجلسي
151
بحار الأنوار
والحرور ، والفئ والظلمة ، سبحانك ما أعظمك يسبح لك ما في السماوات والأرض ومن في الهواء ، ومن في لجج البحار ، ومن تحت الثرى ، وما بين الخافقين ، سبحانك لا إله إلا أنت أسئلك إجابة الدعاء ، والشكر في الرخاء آمين رب العالمين . سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت فطرت السماوات العلى ، وأوثقت أكنافه ، سبحانك ونظرت إلى غمار الأرضين السفلى فزلزل أقطارها ، سبحانك ونظرت إلى ما في البحور ولججها ، فمحصت بما فيها فرقا وهيبة لك ، سبحانك ونظرت إلى ما أحاط الخافقين ، وإلى ما في ذلك من الهواء فخشع لك جميعه خاضعا ، ولجلالك ولكرم وجهك أكرم الوجوه خاشعا ، سبحانك من ذا الذي حذرك حين بنيت السماوات ، واستويت على عرش عظمتك ، سبحانك من ذا الذي رآك حين سطحت الأرض فمددتها ، ثم دحوتها فجعلتها فراشا ، فمن ذا الذي يقدر قدرتك . سبحانك من ذا الذي رآك حين نصبت الجبال ، فأثبت أساسها لأهلها رحمة منك بخلقك ، سبحانك من ذا الذي أعانك حين فجرت البحور ، وأحطت بها الأرض سبحانك ما أفضل حلمك ، وأمضى علمك ، وأحسن خلقك ، سبحانك اللهم وبحمدك من يبلغ كنه حمدك ووصفك ، أو يستطيع أن ينال ملكك ، سبحانك حارت الابصار دونك ، وامتلأت القلوب فرقا منك ، ووجلا من مخافتك ، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت ما أحكمك وأعدلك وأرأفك وأرحمك وأفطرك أنت الحي القيوم لا إله إلا أنت تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا . اليوم الحادي عشر عن الصادق عليه السلام أنه ولد فيه شيث عليه السلام صالح لابتداء العمل والبيع والشراء والسفر ، ويجتنب فيه الدخول على السلطان ، ومن هرب فيه رجع طائعا ، ومن مرض فيه يوشك أن يبرأ ، ومن ضل فيه يسلم ، ومن ولد فيه طابت